أن يضيق بك المكان
ولا ترى منفذاً مُمتداً امامك . . .
فهذا :
لا يعني أنك وصلت لنهاية الطريق . . .
و هذا :
لا يعني أن الأمور ستبقى على حالها . . .
لأنه :
طالما امتدّ بك الزمن
وما زلت حياً تتنفس . . .
فهذا يعني :
أن مُشكلتك هي فقط
مُشكلة وقت . . .
صبر
عليك ان تختبره
وتُعايشه . . .
حتى تنمو أجنحتك
و تظهر بدائلك الأخرى . . .
لذا :
لا تيأس
مهما طال بك الانتظار . . .
و أحسن الظن بالله
طالما أنك استنفذت جميع الأسباب الممكنة . . .
أنفاسُك تقول لك :
" مازال هُناك أمل
فتمهل
ولا تتهور . . . "
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق